د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
932
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
والكذب ( ش ، ع ، 82 ، 1 ) معقول كلي - المعقول الكلّي أيضا جوهر ؛ إذ صحيح عليه أنّه ماهيّة حقّها في الوجود في الأعيان أن لا تكون في الموضوع ، ليس لأنّه معقول الجوهر ؛ فإنّ معقول الجوهر ربّما شكك في أمره فظنّ أنه علم وعرض ؛ بل كونه علما أمر عرض لماهيته ؛ وهو العرض ؛ وأمّا ماهيّته فماهيّة الجوهر ؛ والمشارك للجوهر بماهيته جوهر ( س ، م ، 95 ، 1 ) معقول مفرد - المعقول المفرد ليس بحق ولا باطل ( س ، ع ، 6 ، 2 ) - كما أنّ المعقول المفرد ، إذا اقترن به في الذهن معقول آخر وحمل عليه ، فاعتقد أنّه ذاك أوليس كان الاعتقاد حقا أو باطلا ( س ، ع ، 6 ، 3 ) معقولات - المعقولات أشياء نعلمها نحن بأنفسنا ونقبلها ببصائرنا ونصدّق بها من جهة علمنا بأنفسنا . وأشياء نتّكل فيها على ما علمه غيرنا منها ورآه فيها ونجتزئ بذلك ونستعملها ، على مثال ما نستعمل الأشياء التي علمناها نحن ( ف ، ج ، 17 ، 19 ) - الرأي الذي نتكل عليه في المعقولات ربما كان رأي إنسان واحد فقط أو طائفة فقط ، وهو الرأي المقبول . وربما كان رأي جميع الناس وهو الرأي المشهور ( ف ، ج ، 18 ، 3 ) - توجد معقولات حاصلة لا عن محسوسات فذلك ليس بيّنّا لنا منذ أوّل الأمر ، وكانت أيضا مفردة والمفردة تتقدّم المركّبات ( ف ، ح ، 64 ، 5 ) - المعقولات الكائنة في النفس عن المحسوسات إذا حصلت في النفس لحقها من حيث هي في النفس لواحق يصير بها بعضها جنسا ، وبعضها نوعا ، ومعرّفا بعض ببعض ( ف ، ح ، 64 ، 9 ) - لا يمتنع إذ كانت معقولات أن تعود عليها تلك الأحوال التي لحقت المعقولات الأول ، فيلحقها ما يلحق الأول من أن تصير أيضا أنواعا وأجناسا ومعرّفة بعضها ببعض وغير ذلك ( ف ، ح ، 64 ، 20 ) - ( المعقولات ) هي الموضوعات الأول لصناعة المنطق والعلم الطبيعيّ والعلم المدنيّ والتعاليم ولعلم ما بعد الطبيعة ( ف ، ح ، 66 ، 19 ) - أن تعلم ما هي الأشياء التي لها ماهيّات خارج النفس ، فتحصل إذن على المعقولات ، وعلى ما عليها تقال ، وعلى ما عنها استفادت ماهيّاتها وهي مادّتها ( ف ، ح ، 118 ، 10 ) - من المعقولات : معقولا بنفسه هو الذات ، ومعقولا بغيره هو الصفة ( ط ، ش ، 194 ، 5 ) معقولات أول - ( الأشياء ) تعلم أو توجد لا بفكر ولا باستدلال أصلا أربعة أصناف : مقبولات ومشهورات ومحسوسات ومعقولات أول ( ف ، د ، 64 ، 15 ) - المعقولات الأول هي التي نجد أنفسنا كأنها فطرت على معرفتها منذ أول الأمر وجبلت على اليقين بها ( ف ، د ، 65 ، 6 )